الشيخ أحمد الصاوي المصري
19
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
قادر على الاحياء بعد الموت قُلْ مَنْ رَبُّ السَّماواتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ( 86 ) الكرسي سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَ فَلا تَتَّقُونَ ( 87 ) تحذرون عبادة غيره قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ ملك كُلِّ شَيْءٍ والتاء للمبالغة وَهُوَ يُجِيرُ وَلا يُجارُ عَلَيْهِ يحمي ولا يحمى عليه إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ( 88 ) سَيَقُولُونَ لِلَّهِ وفي قراءة للّه بلام الجر في الموضعين : نظرا إلى أن المعنى من له ما ذكر قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ ( 89 ) تخدعون وتصرفون عن الحق عبادة اللّه وحده أي كيف تخيل لكم أنه باطل بَلْ أَتَيْناهُمْ بِالْحَقِّ بالصدق وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ ( 90 ) في نفيه وهو مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَما كانَ مَعَهُ مِنْ إِلهٍ إِذاً أي لو كان معه إله لَذَهَبَ كُلُّ إِلهٍ بِما خَلَقَ أي انفرد به ومنع الآخر من الاستيلاء عليه وَلَعَلا بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ مغالبة كفعل ملوك الدنيا سُبْحانَ اللَّهِ تنزيها له عَمَّا يَصِفُونَ ( 91 ) ه به مما ذكر عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ ما غاب وما شوهد بالجر صفة والرفع خبر هو